recent
أخبار ساخنة

حميد حسن جعفر)(ستخسرين المفاجأة،وأنا لا أحب المرأة الكسولة )

(حميد حسن جعفر)

(ستخسرين المفاجأة،وأنا لا أحب المرأة الكسولة )

لن أدلك على هبوط أمين ،كما تبدو توقعاتك ،كبقية النسوة الضالعات بالقناعة ،
ستخسرين المفاجأة ،وأنا لا أحب المرأة الكسولة ،المتماهية خلف دعاء -جميل بثينة- في الشكوى من الحبيب ،
المحميات فراشات ،وأنا أريدك ذكية ،ما ان تتحطم تلك النهارات حتى تعيدينها كأن لم يغمرها الشتاء بالفصل الأول و امتحاناته الكثة الأسئلة ،كأن لم أكن الذي أفسد عليك الاجابة ،
أنا الذي استقبلك بشغف ،بيدين مبتورتين و مقام نهاوند ،فتتساقطين أمامي لا كأي صبية بنكاتها الجنسية ،و إشاراتها التي تحض الأرامل على ضرورة الاهتمام بأجسادهن،صبية تخفي انوثتها في خزانة الملابس لكي لا تخسر الشارع ،
في طريقك الي لم تكن المسافة من مخططاتي ،بعضك ظل عالقًا بالهواء ،-تلك المسافة التي كانت قبل قليل بيتنا ،
لن أقبلك الا و أنت بكامل أخطائك ،غير ملوثة بي أو بسواي ،لا أحد بمقدوره أن يدبر لك مكيدة ،كوني بيضاء يتقيك اللصوص ،و يهابك الخصوم كما الملوك ،و لرمادك تنحني قامتي ،
ما زلت عند هبوطك الأول تعاينينني من بعيد ،وأعاينك قريبة ،السلم لا يقبل التدرج ،وأنت كتلة من غير تفاصيل تحاولين عبور المسافة ،و المرور بقواعد السلامة،ما أبقيت منها شيئًا ،
كل هذا وأنا أجدد شعيرة أن يرمي كل منا بخزائنه في حاوية ما ،
نفايات ربما أو تواريخ،

٣١/٢/٢٠١٩
google-playkhamsatmostaqltradent