recent
أخبار ساخنة

هذا المساء / ناظم جليل الموسوي

هذا المساء
...................................
إرتعاشُ الحُزنِ في جسدي
علامة خوف!!!
 فسكبتُ همس يأسي بأذنيكِ باكياً
أينَ رحمة قلبكِ الذي يواري أشلاء قصائدي المُمَزقة؟
أينَ إلتحام عمركِ بأيامي الضائعة ؟
غادرتنا القصائد
إلا قصائدكِ التي استوطنت قلبي
أكتبها وتكتبني
وهمسكِ مازال يُحذرّني من عاصفةٍ حمراءَ بلونِ الوردِ الذي أنفقتهُ عليكِ
عند أولِ حُلُمٍ
كأنكِ قارب نجاة 
إنقلبَ على رمالٍ كاذبةٍ
أنا مازلتُ أغلي 
الى هذه الساعة المتأخرة من التفكير .
google-playkhamsatmostaqltradent