recent
أخبار ساخنة

خزانة أحذية_ يوسف حسين

 2

مساء الخير ياخزانة احذيتي الأثيرة

كيف لفان خوخ ان يرسم لوحة عباد الشمس ولوحة الحذاء القديم 

هل تثمر الأحذية ؟

وكيف لأحذية الثوار التي تغرف الماء والطين في رحلة ال 11 الف ميل الزاحفة نحو الإمبراطورية المتخمة بالجفاف وسكون حذاء الرفيق ماو في ضجر المنطقة المحرمة ؟

وغابات بوليفيا ان تمحي أثر جيفارا على الدراجة النارية لذلك الطبيب المصاب بالربو ؟

والأحذية العذراء لغاندي وآخر ماوقع من الخطوات الحمراء على أرصفة القطارات البطيئة في رحلة تروتسكي الأبدية والأخيرة ؟

ورنين حذاء خروتشوف في جبهات حرب أيلول1941 وصولا إلى طاولات ال UN ؟

والأحذية الوهمية لمانديلا ؟

ماقراءناه ربما صنعته حذلقة أحذية ديستوفيسكي وليمنتروف والكساندر بلوك ويوشكين وديكنز ؟

وكل مادونه نيرودا إلى ماتيلدا  

واجهل مزاج الفوهرر كيف كان يتلف احذيته في عرين الذئب 

لكني اعرف بسالة حذاء رومل ذلك الثعلب الحافي في صحراء طبرق وبريق حذاء مونتغمري وهو يقراء الروايات في برج دبابة 

أدري جدا كيف بهجة أحذية الجنود الروس وهم يوقعون على جدران الرايخستوع بعد ان تناولت برلين 8 مليون رصاصة في العشاء الأخير بلا مسيح لايعرف الصليب صليب أيار 1945 

بي حسد وحسرة على أحذية ممايلي

النساجون المزركشون نصف الدنيا بسجاداتهم الأصفهانية وأحذية السحرة والسجناء وأهل المشاحيف والراقصين بالقمصان البراقة تحت لظى جوعنا في الحصار المر / حصار الخبز والأحلام والتلاشي والصفنات الطويلة وقت الصباح العراقي الخلاب بالحرمان أعني الأحذية المتثائبة ونعاس أحذية السدنة  

أؤدي التحية العسكرية سلام خوذ لحذاء أنجيلا جولي 

ولاحذية العابرين على جدران حبيباتهم مع مواعيد منتصف الليل كل الموسيقى الاحتفالية طبعا

لكل من 

باعة الايس كريم وشرطة المرور والعرضحالجية تحت نرجسية خطة المرور وهي تعد الرجال للمخالفات تحية محبة

والحمالون اي العتالون في علاوي الخضر مع تجهم القنطرجية وأحذية الزعماء في الاستعراضات العسكرية وأحذية المخبرين والنادلين الغيارى على نعومة ( تكتات ) صقيلة ملونة تشبه اللوان الراية الوطنية ونجوم الظهر على الطاولات الضائعة من الحساب كل ذلك 

( مثل روجات المشرح مثل ضحكاتك الحلوة )

ونزق حذاء سلفادور دالي وعفة حذاء مارلين مونرو 

ابجل حذاء أبي ذلك الجندي في الحرب العالمية الثانية على جسر نهر تامرا الخشبي الذي لايجيد ( السباحة فوق التل )

أحيي حذاء أمي وهي ترفعني رفقا بطين الشوارع الغارقة بالأسى والعطش القديم 

أحذية 

الخبازون المشاغبون في أفواه التنانير والأرانب والشعراء بطريق العودة من مقهى حسن عجمي في دروب الفنادق الرخيصة هذا مايعرفه الأمير ويوافقني في روايتي حسن النواب المغترب والاكثرنا حنينا إلى عرابه كزار حنتوش ورفيق الضياعات عقيل علي 

فنسنت فان خوخ كما ذكرت ضائع في صدمة الأحذية وبار في معاناتها مع أبوة الكانفس 

كل يوم مع نشرة الأخبار وفي الطريق إلى صوت المذيع ننفض احذيتنا من تراب البلاد العالق بنخاع حبلنا الوطني وجدول القصائد التي تتوضأ بمشينا إجلالا لخطواتنا الضائعة مع سعال الوقت 


ي


وسف حسين / العراق

google-playkhamsatmostaqltradent