recent
أخبار ساخنة

وطن مذعور ... ماجد محمد

#وطنٌ_مذعور نص/ماجد محمد


#وطنٌ_مذعور نص/ماجد محمد يا وطني المذعور جفّف قمصان دمائك يتلوك وجه القدم والحضارة استنجد بكلكامش ، عسى أن يأمر جنوده برفع ثقل الأوزار عن ظهركَ المقسّم؛ مدنا ودويلات في فصل أسود طوّقتكَ الضباع الضاحكة وترابكَ لا يصلح للركض حاصروك.. أغلب أنبياء الله كانوا هنا ... وعاشوا بقلق في نهاية أعمارهم دثّروا جثثهم غادروا محطّات ألامهم، تركوك بقيتَ كالفزاعة تستقبل كل الطيور الجارحة على كتفكَ والفلاح لم يكن بارعا في حمايتكَ أطفالكَ يبتسمون في صغرهم الغد يحضّر لهم سجونا انفرادية بالمجان نزلتْ في أرضكَ عبارات؛ الحرية والعدالة والنور ولكنّ أبالسة الكراسي أتقنوا فن الغدر بلعوا ضمائرهم الحيّة ، حتى شاختْ أشجار النخيل على حوافك وسار الظمأ نشيد كلّ بيت عراقي سُمّتْ صناديق الاقتراع بحبر كاذب فأنتجتْ كروشا سياسية أسنان حمراء من فرط لحم أجسادنا من دمائنا ، من أحلامنا ، شهدَ الفجر على ذعركَ يا وطني شهدتْ قبائل الطيور ، شهدَ الملح والتراب كلهم شهدوا على ذعرك.. تسير وسط الغبار لتهدي أبناءك لقمة أخرى لكنك تتعثّر.. تحاول النهوض ولكن الشمس تحرق أوصالك .

google-playkhamsatmostaqltradent