recent
أخبار ساخنة

صادق الدراجي/العراق

نشيد القيامة

وحدها تقف في الطريق المعتمة
بالصمتِ تحركُ القيامة
اهز بعينيَّ أغصانها
تسّاقطُ بين يديَّ الصخور
في القبر  يصيحُ بي.....
وجهها البعيد
وأنا فوق صدر الشمس
أرتجفُ تجمدني النارُ
تربط اوصالي بالظلام
وتسبح للعابرين
منذ البارحة
صفعتْ ساعتها أصابعي
واختتمت في هبائها الفصول
كانت على موقد الجنة
شبحاً تداهمه العيون
تصطاد فيه ما تبقى من الصور
قالت : محكومٌ بالهذيان هذا المجنون
يصفر بين جنبيه الغبار
ويحترف اللجوء
في مخابيء النهار
لم يقرأ الطيرُ النشيد
صار يتهجي في الفراغ حروف الزوبعة
ويصادر الموت إلى الجنوب
حين جفت الشوارعُ بين جناحيه
أعطى إشارة العبور
وسار مابعد الختام تاركأً أحجاراً من سجيل
تحاور الموت لعله يسحب الخطى
ويصفع الأميرة
في شباكها قرأتُ طالعي
حيث تصمخني المسافة وتبني جدارها الثقيل
كنتُ وحدي ولم تكن قريبة
رأيتُ على جبينها السحاب
وفي خديها قلق السنين
هربتُ بشفتيها كتابي
ودخلتُ بيمناي
فإذا الملائكةُ في الغرفة المجاورة
يرفعون اليَّ باقةً من الورود
هكذا تبدأ قيامتي
وينتهي النشيد
Reactions
صادق الدراجي/العراق
الموسوعة العراقية الكبرى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent