recent
أخبار ساخنة

عن الراهن

عن الراهن

ميادينُ الحربِ تحيط
فتيلتها يمسكها القرصان
يحرقُ أخضرنا قبل اليابسِ ياولدي
حمقٌ أن تركضَ مشروخَ الصوت
كفيفاً ياولدي
غدارٌ هذا القرصان
سكينٌ في الجبهة
في الجنبِ خناجر
يسملُ منك العينَ وانت تجاهر
بالحمقِ...بالركضةِ جهلاء
إنْ كان السارقُ من عمقِ دياري
في جعبة هذا القرصان
في جعبته كل السُرّاق
ميادينُ الحربِ تحيط
أمسكْ عتْبَةَ بابكَ ياولدي
إدفع عنها القرصان
تقدم شيئاً نحو جدار البيت
إدفع عنهُ القرصان
من ساعتهِ ينخذلُ السارقُ والتابع
أُنظرْ في شكلكَ ياولدي
عارٌ أن تمحو كٌلّ جذور
عارٌ أن تنسى أنّكَ من بدرٍ
من أُحُدٍ.. من خندق من صفين
عارٌ أنْ تتملّى في وجهِ يزيد
أن تأكلَ في ساحهْ
أنْ ترقصَ في عارِهْ
إنّكَ من عاشوراء
ضيزى ياولدي أنْ تركبَ في حمقِ اللحظة
أنْ تنساقَ بعيداً في مكرِ القرصان
أهلكَ لازالوا.. بمواكبِ ليلِ الدم
لازال الأمويُّ يغرزُ فينا كلّ خناجرهِ
عارٌ ياولدي أنْ تجلسَ في باحةِ دارِهْ
عارٌ أنْ يخدعك القرصان
ضيزى تلك القسمةُ ياولدي
أن تفقدَ حتى صحةَ سمعٍ أو دقّةَ عينين
عارٌ أن تعبرَ من صفِّ الأشترِ صوب العاص
عارٌ ياولدي أن تلبس ثوب القرصان
ثوبٌ لايسترُ عورَهْ
عارٌ ياولدي أن يجلبك اللصُّ لمكرِ القرصان
لازال النهرُ في دفقٍ
والجرحُ هو الجرحُ
واللصّ مهزومٌ من ساعة ضعف القرصان...
حسين جبار محمد
Reactions
عن الراهن
الموسوعة العراقية الكبرى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent