recent
أخبار ساخنة

ذات يوم كهذا /عبد السادة البصري

ذات يومٍ كهذا
وقبل ستينَ عاماً
على مقربةٍ من الماء
حين،،،
فاجأها الطلقُ في شهرها السابع
في بيتٍ طينيّ
في أقصى جنوب القلب
جلست الجدّات يهفهفن لها
بمراوح الخوصِ
وينتظرن قدومَ الطفل،،
لتلدني حاملاً إنزيم عمالتي
الفكرية والروحية والقلبية و الجسدية
لهذا الوطن !!
،،،
،،،،
منذ أن وعيت على الدنيا كنت اعرف ان يوم ميلادي هو 1 /7 /1962 ،،ولم اكن اعرف حينها أن هذا اليوم افتراضي يشمل اغلب العراقيين ، ولكنني ذات يوم وفي ثمانينيات القرن الماضي كنت افتّش في الاوراق الرسميّة التي تركها ابي ( يرحمه الله ) فعثرت على ورقة صفراء اخذ منها الزمن مأخذا ، مكتوب عليها وبقلم الرصاص :ـ
( يوم 10 / 8 /1961 ولد ابننا عبدالسيد ) فعرفت ان يوم ميلادي هو 10 آب ،،وان ابي حينما اراد ان يخرج لي جنسية ( هوية الاحوال المدنية )  في حينها نسيَ هذه الورقة وصغّرني سنة  او كان يقصد ذلك طبعاً ،،، كلّ عام والجنّة مثوى ابي وامي والرحمة والنور لهما ولكلّ الطيّبات والطيّبين من أمهاتنا وآبائنا ،،،وكلّ عام وانتم احبتي ،،وكلّ عام والمحبة تملأ قلوبنا،،،وكلّ عام والأمان والسعادة اتمناها لكم،،،وكلّ عام وعراقنا خالٍ من الفاسدين
google-playkhamsatmostaqltradent