recent
أخبار ساخنة

مشهد واحد

مشهد واحد 

•أديان حسين 


صوت الريح يبتلع ريقه ويصمت 
خائفًا
يتوقف الماء مصلوبًا من كفه 
كالمسيح 
ويدور حول الايتام فلا يشربونه

"تتمزگ الارواح مثل الكواغد"

"ثم رجع الى أبيه قائلًا: يا أبتاه العطش !"
يستدرك :
"أخي أنت الآن تأخذ برأسي ولكن بعد ساعة من يأخذ برأسك "
وتقول هي : 
*أستسلمت للموت . فإلى من أتكل؟ 
_تجيب بوقوف :
 لو تُركَ القطا لنام يا سَكينة !

مخاضًا من الارض يهدِؤه بكفهِ 
بعد ان أشتاق لمهد رضيعه 
تهويدة ..تهويدة 

يجثو" ذو الجناح" على جنبه لينزل الضريح 
فيركض للخيام مصروعًا من الفقد
تصهل روحه بالنحيب

"اما انكم فلا تقتلون رجلا بعدي فتهابون قتله
بل يهون عليكم ذلك بعد قتلكم اياي"

في النهاية ، يحتضن ابن اخيه الصغير 
لتفوح منه احدى عشر سنة 

قد قتل الحسين نيابةً عن اثني عشر نبيًا 
بإثنتي عشر ضربة  

"يا شمر بلّا دَخَلي" 

الظَليمة الظَليمة ... " ونار 
 

تكَسَّر السهم في صدره 
أنفاسه البطيئة .. تبطئ أكثر 

أسمعُ إعياء الرمح وهو يحاول الا يَدخل في رأس الحُسين

"گلي يالميمون .. وين والينا " ؟ 

توزيع المهام : 
تأتي الزهراء للجسد ليلًا 
ويمشي عليًا خلف الرأس في الطرقات
ويتكئ محمد باحثًا عن عنق الرضيع 

ويقول ذاك : 
هب لها رأس أبيها تتسلى به 

"اذا حن الگلب تتمنى الحسين 
اذا شافت خطر صاحت يعباس "

مرور سريع : 
هالله هالله حسين وينة بالسيوف مگطعينة 

الله أكبر .. صاحَ الاذان 
وسقط الحسين ...
الا من ناصرٍ ينصرني ؟

الخاتمة: ركضة طويريج
google-playkhamsatmostaqltradent