recent
أخبار ساخنة

وجهي الذي مزقه الحزن/محمود العقاد

بينَ وتريات هذا النص
أسقطُ على وجهي الذي مزّقهُ الحُزنْ
أدفِنُهُ داخل قُرعةِ نبيذٍ  عتيقةَ..

ذاكِرةٍ من الأشواقِ تنهشُ رأسي
وجهها لم يبرحُني أبداً

وجهي شاخ في الثلاثين
أعشقُ الشِعرَ  
ورائحة الكُتبِ التي تحَمِلُ قصص العابرين
والعُشّاقَ والتاريخ
وجهي شاخ قبل آوانهِ
معزولاً على طريق المنفى
أنتظرُ عودةَ أحلامي المنفيَّة

الخرابُ يُلاحقُني
ينامُ على عيني
قهقهةٌ أسمعُها في أُذني
كؤوسٍ تُقرَعُ على الغائبين
وروح المدينةِ 
والوطنُ  المطبوعُ على غِلاَفِ  البعيدينَ
والوجوه الكئيبةِ الزاحفةُ نحو حتفها

أنا بين شِقَّين..
لا هزائمَ ولا إنتصارات

محمود آلعقاد
google-playkhamsatmostaqltradent