recent
أخبار ساخنة

أشجار/حميد حسن جعفر

(أشجار)
(حميد حسن جعفر)

لكِ، ولأجلكٰ،سأُجدد خوفي مما بين يديكِ،
مما يمكن أن تكون عليه الاشجارُ حين يجتثها
الحطّابون،بعيداً عمّا يشغلُ  بال العشاقِ و اللصوصَ،
كنتِ الشجرةًَ،
وكان  أخوتكِ يضمرون السوءََ،
كانوا نجاري نعوشٍ،
لا نقاشي موبليات،
لم يتخذوا من الأشجار بيوتاً من قبل،
وكان بيتي الذي اعددته  لإستقبالكِ أشجارَ الغابةِ
و كانت الغابةُ وفق تصوراتهم،
(مجموعة أسواق و كراجات،و معتقلاً،و مشفى للأمراض
العقلية، و مقبرةًً صغيرةً للإيجار،)
جهنمٌ كانت تسعى بين أيديهم،و إن لم أكن الهشيمَ،إلّا
 إنّ النيرانَ كانت تتقدم نحوي بثباتٍ،                                                                                 ليس لي سوى أن  أعتني بجسدي،
وليس لكِ سوى أن تتجنبي المرور بأخشاب اشجاري٠
 
حميد حسن جعفر العراق واسط تموز ٢٠٢١
google-playkhamsatmostaqltradent