recent
أخبار ساخنة

شاعر الأسماك ضمن تجليات النص والابداع في نصوص رعد زامل

شاعر الأسماك ضمن تجليات النص والابداع ...في نصوص شاعر الجنوب رعد زامل 

المقدمة /

في البدء لابد أن نعطي رأيا ربما يكون منصفا في كتابات شاعرنا الجنوبي والذي يعد من أهم شخصيات شعرنا المعاصر من حيث التجديد والرؤية الفلسفية الواضحة والتي لها أثر كبير في المشهد العراقي والعربي وما يحمله هذا الاديب من نظرة ثاقبة  إلى واقع ملموس بعيدا عن الاسفاف والترهل مستخدما الاستعارات الصورية والاهتمام في وضع الجملة الشعرية المدروسة من حيث البناء الحقيقي المرتكز على حيثيات الجمال والروعة والتي تحمل قيمة كبيرة من التغير  المطلوب في عملية رسم واقعي قريب جدا من مفاهيم التطور الحاصل في حركة التجديد  والمغايرة في قوالب حداثوية القصيدة العربية الجديدة مستخدما الاستعارات الصورية والاهتمام في الجانب التكتيكي والعمل على تحقيق مانصبو اليه , اعتمد الشاعر الرؤية الفلسفية في كتاباته التي تعتمد على  الوصف الآني بنتاج يحمل مضامين في المستوى للشكل والمضمون بقدر ما يشكله الشعر كمعالجة حقيقية تتفاعل وتتداخل ضمن قضية  ، بتأثير الواقع النفسي من خيالات ترتبط بشكل مباشر و عضوي بمنظومة القيم ..
حيث أن الشاعر اعتمد على كافة الأجناس من الكتابة ( العمودي ، التفعيلة ، قصيدة النثر ) إضافة إلى  الترجمة كونه من المترجمين البارعين في هذا الجانب المهم الذي يعطي مدلولات أخرى وذلك لاطلاعه الواسع في قراءاته الواسعة  والاطلاع على الأدب  العالمي الذي أضاف لتجربته الشيء الكثير من الناحية الفنية والإبداعية مستخدما جمال الفكرة والبناء الرصين والبلاغي في حيثيات النص ، المتابعون لكتابات رعد زامل يدركون ذلك من حيث الرؤية العميقة في تجليات وسمو وارتقاء الأسس الحقيقية الفعلية والتي شكلت جمالية متفردة ..  

المدخل 
_______

هنا لابد الاشارة إلى أن الشاعر  اعتمد فيها على التلقائية في منظور الحركة الفكرية والثقافية العربية في جدلية قاربت حدود الواقعية الأسلوبية المرنة حيث تحمل معان جميلة جدا من حيث الاعتماد على إيقاعات سمعية في الأطر اللامرئية بأصوات تثير اعجاب المتلقي وكأنها تلتصق مباشرة في ذهنيته إلى صورة جمالية ترتقي مستويات الابداع التكويني والفني معتمدا على القدرة التعبيرية باستعمال نمط قريب إلى الاقتباس الصوري في مجال القصيدة النثرية بضوابطها التي تقترب كثيرا من واقع مباشر يلامس شغاف القلب، من جمال وجاذبية لصيقة لمخيلة القارئ ، إضافة لاختزاله من الترهل  بصور اكثر انسيابية ، تعكس تلك المرئيات إلى صور والوان جاهزه تداعب الحس البصري للمتلقي ..
ويضع تصوراته الزمكانية في مواضع كثيرة تجعل من القارئ أن يكون منغمسا مع النص والاعتماد على عملية الجذب النفسي بتوارد الأفكار الجديدة معتمدا على المعنى الحقيقي لربط مجريات النص بتشكيلات متقاربة بعض الشيء على تجليات متناغمة مع الصورة الشعرية والتي تدور في فلك الابداع والتميز لشاعر عرف كيف ان يكون مغايرا في طرح الفكرة بانتقالات تحقق المعنى الحقيقي والتوغل في بناء الفكرة التعبيرية نحو آفاق رحبة ،
ملاحظة ( هذا إيجاز بسيط عن سيرة هذا الشاعر  و لكي اعطي فسحة للقارئ بشكل عام ف رعد زامل تاريخه حافل بالمنجزات )

 
نصوص الشاعر ...

1_
لـستُ أكثرَ مـن كلمة
أطلقها الربُ على الطين
أنا الكائنُ الـهشّ الذي
تدوسُ عـليه فـي الليل
أقدامُ الذينَ كانوا مثله
كـلـمةً أيـضاً
ولكن كما لو أنها
أُطلقتْ على
الفحم!

**

عن الخراب وظلامه المر

2_

لا قطارَ ينتظرني
ولا محطات ْ
فأنا عابرُ سبيل
أحملُ عمري
كما لو أنهُ
كيسٌ من النفايات
واقفُ على طرقٍ تتقاطع
لكنها جميعاً
تؤدي إلى ذاتِ الخراب

3_

في كلِّ أرض
بوسعِ البذرة
أن تصبحَ شجرة
والشجرةُ أن تغدو غابة
إلا في هذه الأرض
حيثُ الغابةُ تمسي شجرة
والشجرةُ تعود بذرةً
والبذرةُ من بعد ذلك
تغدو وصمةَ عار
على جبينٍ
اسمهُ الأرضُ الخراب .
Reactions
شاعر الأسماك ضمن تجليات النص والابداع في نصوص رعد زامل
الموسوعة العراقية الكبرى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent