recent
أخبار ساخنة

لك العتب_ رياض جواد كشكول

 لكَ العتبُ اليبكي الفراق


...


أرى في داخلي الياقوتَ ، ياقوتُ

أراكَ حَقيقتي

فينهزمُ الموتُ 

تعالَ وقُلْ :

يا بِضعَةَ القلبِ أما تراني ...

تراني في بطن ذاك الحوت

ولن أدعو لإخراجي

فليس يهمّني التابوتُ

أنا وجعُ الفوارزِ في بقايا خطبةٍ عصماءَ 

تحملُ همّكَ الينهالُ منهُ الصوتُ

تعال وقُلْ :

فما بعدَ الصلاةِ دعوتي أنتَ

وأدري دعوةُ الفارقتهُ

دعوةُ المبخوتْ ... 

أنا يا صاحبي وجعٌ

يمرُّ على مرمى الفوارزْ ، كما المُزْنِ

وينْطفئُ ... 

كثيرُ الحُزنِ لو فهموا الفوارزَ أنَّها شَجني

أو رأوا من دمعتي كَذِباً على أنّي أُغني ،

            نايُ يَمطِرُني فأنكَفِئُ

أناملُ غيمتي تجتاحُ الهزائِمَ عُنوةً

فما يبقى مزاميرُ التجني تشتهي مُدُني

أنا أشتاقُ أبكي مثلَ طفلٍ 

نسى معنى الحنانِ بحضنِ حُضني

متى تأتي فقدْ زاد التهشمُ من رياضي

وفي لحظاتِ شوقي قد أُجَنِّ

وَأَنهَزِمُ ، أنا ضَمِئُ

تعال وقُلْ :

يا بضعةَ القلبِ ويكفي

فما أحتاجُ إلّاكَ يا مُعني

مللتُ اليُتمَ حسبُكَ اغترابُ

أيُعقلُ لي يدٌ في هذا التجَني؟

أَتَدْري كيفَ أحيى ذِكرَياتي ؟

أَتَدريْ يعنون قَلبي لا يَعِّني...

تعال وقُلْ :

أشتاقُ أبكي

لأبكي مثلَ مهووسٍ يكادُ لموتتهِ ينتحبُ المُغني

أراكَ تُحاوِرُ الملكوتَ ، تحنو

رجاءً قُلْ لهُ يدنوهُ مَوتَاً

فها قد ماتتِ الأوجاعُ جَبراً

وها قدْ ضاعَ في أوجاعي سِنّي ...

تعالَ أنا شوقٌ تَدلى

 بِحَبلِ التَستعيذُ بِهِ الآهاتُ عَنّي

تَوَزَعتِ المنايا وحَظّيَ أنّي 

بلا أ


دنى منيةَ تدنو مِنّي


...


ريـاض جـــواد كشكــول

google-playkhamsatmostaqltradent