recent
أخبار ساخنة

أضاءة نقدية بقلم الاديب رجب الشيخ المعنى الدلالي في النص الوجيز للشاعر الجنوبي ماجدالحسن(كيف أصدق غيابك)

أضاءة نقدية ....

 المعنى الدلالي في النص الوجيز للشاعر الجنوبي ماجد الحسن   ...(كيفَ أصدّقُ غيابَكِ؟)

العتبة / 
من أهم ما يميز النص الولوج في عتبة القصيدة وماتؤول اليها من معان كثيرة تعطي مدلولات حقيقية في عملية البحث عما يريده الشاعر لارتباطها الوثيق مع محتوياته للوصول إلى جوانب عديدة تعطي مفاهيم تكوينية في معطيات الواقع الاستدراكي الحسي وحركة إيصال الفكرة التي تخدم المتلقي بصورة جدلية ...  

الاستهلال في عمق النص_

حينما تشرع في قراءة هذا النص تجد نفسك أمام شاعر يكتب بأسلوب حداثوي يمتاز بالتأويل الايجازي والتكثيف الممنهج تحت وطأة المعنى ،  وكيفية التعامل الصوري في نقل الحدث ضمن انساق الصورة الشعرية المعتمدة على كيفية المعالجة الحكائية مع المبنى الجديد في رسم بياني والذي يتخذ جنبة حداثوية معتمدا على سبك المفردة بشكل جيد ، بعدما يجعل القارئ يتابع سير النص ...
كما يقول ...

* لماذا تحتمَ عليَ ...
أنْ انتظرَ غيابَكِ ؟
ــ هل لأني سأظفرُ بشيءٍ من رمادِي
وأباركُ للهشيمِ دهشتَهُ
وهو يتسلقُ جمرةَ انتظاري؟

هنا اعتمد الشاعر في حيثيات الجوانب الفنية والإبداعية مستخدما الاستعارات الصورية الجميلة التي تختفي تماما خلف قصدية المبتغى بشكل يجعل من النص مختلفا تماما عن مدركات التبصر والاعتماد الأكاديمي والمهني في عملية التأسيس البنائي واستخدام مفردات / مكتظة بالظنون / انفرطت النوافذ /تلعثمت الابواب الهشيم دهشة/ جمرة انتظاري ، مستخدما الدهشة المعلنة والبوح المخفي خلف كواليس النص ،
كما جاء :-

الأحلامُ مكتظةٌ بالظنونِ
ولا يقينَ في هذا القلبِ ....
إلّا حضورُكِ

انفرطتِ النوافذُ،
وهي تتسلقُ عينيَّ
وتلعثمتِ الأبوابُ ....
ــ كيفَ أباحَ لها غيابُكِ
أنْ تتمزقَ بالأنتظارِ؟

واخيرا لابد أن نضع هذا الجوانب الفنية التي استخدمها الشاعر بطريقة نقية خالصة و  استخدم فيها التركيب اللغوي كطريقة بحث عن ذات المعنى 
وكما قال  الفيلسوف الايطالي ( بينيديتو كروتشه) عن ذلك ، حيث  اكد في لغة الشعر بقوله 
(( إن اللغة خلق دائم ) وهذا الخلق هو البناء الحقيقي لتركيبة النص
google-playkhamsatmostaqltradent