recent
أخبار ساخنة

قصيدٌ موبوء

كم هو
موبوء ذاك 
القصيد؟
حينما يعصف 
 بآفات الوجع...!
في ربوة
 ذات شعر
حينما يقتص
 من النسيان
بسكين البوح 
كلما شددت
 خاصرة الشوق
بحزام الصبر
أنبجس على
 ضفتيها نهر دم !
كلما كفكفته
 صار يهذي
وصرت أخاف
 هذا الهذيان...!
أتوضأ بماء
 عيني 
الخجلة من
ضوء المناديل ..!
وأدق باب 
الدعاء
فيلج طيفك
 محراب صلاتي
كلما أدخر
 شيئا من 
ذكرياتي
 أسرفها
عند بساتين
الحدائق المورقة
  بذكراك
كلما ساقتني
 أرجل الشوق
 أليك
نحرتها عيون
اللائمين المعذبين
لهاث الأرواح
المغامرة 
رغم الأسيجة
الأ أنها شقية
تبتكر حقيقة
 للطيران 
كأبي فرناس 
مثلا
عبقرية في ذاك الاختراع...!
بلا قيود هي
 على 
أرصفة تضاحكها 
الشمس بحرارة
الاقتراب..!
أسماء الحميداوي
العراق
Reactions
قصيدٌ موبوء
الموسوعة العراقية الكبرى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent