recent
أخبار ساخنة

فقدان / حميد حسن جعفر

(فقدان)
(حميد حسن جعفر)

من الجائز   جدًا أن أتذكرَ   روحي -في لحظة صفاء-
ومعها أرواحا اخرى ،بعضها دخل التدويرَ،ليصيرًَ 
زيتاً للمكائن الكبيرة،-حين نطلب من الحفارة العملاقة 
ان تكف عن العمل تتوقف-اشعر ان روح —سين — 
قد حلت بمفاصلها-بعض الارواح تدخل جمعية مساعدي 
الأطباء ،او جمعية منتجي ظلال المنارة،و بيض اللقلق،
لتتفادى تكسر السائل الزجاجي ،او تطيح بما يشبه العاصفة،
الكثير من الأشياء ومنها أنا دخلت الفقدان،
فعلى النسوةُ اللواتي ليس كسواهن  الإحتفاظ بالنسخة  التي 
بالأبيض والأسود كشاهد اثبات على عدم انتمائي لأعداء الثورة،
لم يعد تعدد التوقعات ذا فائدةٍ،في ظل غياب الجمهوريات،
سأدع بعضها عند مساقط الضوء،لحظة نهوضكِ من نوم العوافي،
علها تعثر و هي تتمشى  في ظل ما ترفعين من شعار يشبه —الأمر
بالمهروف والنهي عن المنكر—
أن أُتابعَ روحي فهذا ما يقلل من اللجوء الى الحشمة،
فأنا لم أقل لها سوى :تيهي فالعالم رهن إشارتكِ،

حميد حسن جعفر العراق واسط تموز ٢٠٢١
google-playkhamsatmostaqltradent