recent
أخبار ساخنة

إليك َ .... فريال أحمد ‏🇩🇿

إليك َ
____

اللّيل مدمن عتيق 
يدخّن كلّ سجائره 
دفعة واحدة ...
و أنا امرأة تحبّ اللّيل، 
تتنفّس رئته المثقوبة 
تنتشي لسمّه اللّذيد.. 
أنا و ليلي، 
ننفث بعض روحنا  
على وجه القمر المشعّ، 
حتّى يرتدّ عن الضّوء
 و يعتنقنا منفذا طاعنًا 
في العمق إلى حين ...

الانتظار مرابطٌ  
يعانق الجمر، 
ينسدل سلسا على 
مرايا نيرانه الملتهبة ..
الانتظار يعيد صقلي 
جمرة جمرة.. 
إنّي أنعكس عند نقطة 
انكسار النّور المنبعث
من ظلّ شارد 
تطلقه عيني
قبل الانطفاءة الكبرى...

أدهس في زفرة 
تتمركز عندها آهات 
الكون ، وكر الوجع ، 
أكابر كما الغريق 
الذي يرى المحيط 
قطرة أوكسجين 
و أغمض رئتي عليها..
الآن فقط يمكنني 
النّوم بغزارة ..

هذه المدينة لا تمنحني 
إلّا النَّار 
و أنا امرأة من هوى و ورق 
كلّما لامستُ الشّرارة 
ازددت أنا اشتعالًا 
و هي ندمًا ..

كلّ الجوع 
الذي تتركه هذه البلاد 
في جسدي 
لا يشفي غليلي ..
سأستمرّ بالتهام
الضّوء رَبَّما ارتوى هو 
و ارتحت أنا أخيرا 
من شغف الأرض المتصاعد ...

بين قصائدك أبحث 
عن غيابي ! 
كلّما نزعتُني منّي 
وجدتُني متربّعة هنا 
عند نقطة النّهاية 
كموجة تتوق ارتطامًا ..

لم يعد يجدي نفعا 
أن أسأل عنك الورود 
كم يحبّني، 
قليلا 
كثيرا 
بجنون ..
كلّ البتلات باتت
من أناملي تهرب 
لترتشف من ثغرك
العطر 
و من أنفاسك
الحبّ ..

فريال 

اللّوحة هي أفروديت 
لوحة مبهرة تعجز أن تحدّد 
إن كانت تتنفّس السّعادة 
أو الحزن ...
google-playkhamsatmostaqltradent