recent
أخبار ساخنة

وكفى /عبد الزهرة خالد

وكفى
—————

وأخيراً …
يا بسمةَ الليمون
سأكتفي بهذا القدرِ من الكتابةِ 
لأنّكِ أضخمُ وأوسعُ من الخيال..
يا وجعَ العطور 
منْ يسقي النعناعَ في البراري 
ألا يكفي بكاءُ الليالي ..
 أرسمُ دائما الشّمسَ 
في زاويةٍ بعيدةٍ من الورقةِ
كي تكفي مساحةٌ 
من وجهكِ النابضِ لوهجِ الشّموس ..
كلّما أطبقَ الوجومُ على وجهي
أرى وجهكِ بين طيّاتِ الجفنين
يكفي إنارةَ دروبِ العمر ..
عند الرخاءِ ، 
أعلمُ جيداً تكتفين وتقتنعين ،
كنتِ تطعمينَ شفتيكِ من رحيقِ الفؤاد 
لي تعدّينَ ساعةَ الشغفِ وخزَ الأشواك 
وأنتِ تقفينَ مترنحةً على حافةِ الغسقِ..
عبدالزهرة خالد 
البصرة /١٤- ٦ -٢١
google-playkhamsatmostaqltradent