recent
أخبار ساخنة

عربة التسوق/إبتهال بليبل

لم تكن عربة التسوق واسعة 
بما يكفي، لتحول من دون انزلاق 
البضائع.

ثمّة نقص ما في مسحوق الغسيل، كما 
الحياة تفيض، صارت تتساقط بندف بين أقدامهم، 
وعلى ممرات مرصوفة بجروح 
النهايات، وعلى مصاطب مبعثرة مثل أوراق 
الكوتشينة المرقمة بالخسائر. 

ثقيلة هذه الندف.. 
أثقل من عجز فستان وسط حوض من الدموع، 
في يوم ما، قبل خدعة 
النفايات المتناثرة التي ضلّلت 
أذياله، وورطتها عجلات عربة بين عزلتين. 

كانت المسافة بينهما واسعة 
كذاكرة (سوبر ماركت) في منتصف طريق، 
كلّ الاقسام غافية الإنارة، في شرود 
أبواب الحمامات العامة، غير هذه الأخيرة التي دخلتها، 
مضمضتُ بالماء.. كان فمي 
المفتوح على كلّ افتراض، عدا 
الصراخ.. ينتظر أن يصرخ دائما.

كم تؤلمني الأشياء التي تفلت من بين أصابعي، 
كاستخدام عربة للتسوق، لأنّ عجلاتها 
كانت حصّتي من الخيبة، حين تستنجد 
بفستاني.

دونما قصد، 
أدفع جسدي، أقصد العربة
فيتّسع المكان، الوقت.. شيئاً ما يمسك 
بخطوة إلى الأمام وأخرى إلى الخلف
على الأرجح- هي أحلام الوصول إلى بوابة 
الخروج.. الخروج هو الوجع الذي يفضحنا.

هفوات القفز تحت ضغط ما، نصائح 
لا تصلح لمن أدار ظهره عن وجوه 
غائرة في السقوط، 
من دون أن ينتبه لدموع حساسية 
مساحيق الغسيل
ثمة نقص دائما في مساحيق الغسيل.
google-playkhamsatmostaqltradent