recent
أخبار ساخنة

زهر القطن المغتال.... فريال أحمد .... الجزائر

زهر القطن المغتال
___

أن أستحضر القصائد الحارقة 
و أبتسم حين يلتهب بي 
كلّ شيء
إلّا قلبي ، 
أن يعتاد هذا القلب 
على لسعات الجمال 
الفتّاك ، 
هو اللّاجنون بعينه ! 
احذر قلبًا ،
لم يعد يخفق لأيّ شيء
و إن نبض ! 
 

كعاصفة 
تقتلع قلبًا لا يبرح مكانه
 هو جنوني 
حين تمارسه طقوسك 
المتّزنة 
المتّزنة جدّا ...
و من العقل 
ما أذهب الحبّ ، كلّ الحبّ
بلا رجعة ! 

مراوغ جدّا أنت أيا حبيبي ! 
كحرب ضروس ، 
تقرع بقوّة ٍهادئة طبول النّار
في البراري ، 
و في اللّحظة ذاتها 
تدوّن على أوراق الغاب ، 
بأغصان الزّيتون الفتيّة  
سلاما أبيض  
برصاص أسود !

الذّكرى : 
هوامش على حواف اللّيل، 
تختلس النّظر للشمس 
حين تُنْبَذُ للأبد ، 
من مسار القمر و النّجوم ! 

ساخر ٌ جدّا هذا القدر ...
كلّما نحت ندوبنا ، 
رسم على ملامحنا 
ابتسامة مرغَمة ، 
بها تعبث
أصابعه و أنظارنا
على مسار الانتظار المختنق !

دعني أصبُّ في جدول حبّك ، 
كأبيات مغتربة 
تتوق أخيرًا لحضن القوافي 
المتخمة بالغرق !  

الانتظار : 
أن تفقه تذمّر الأرصفة 
من خطى المارّة 
فتحسب آثار الأقدام 
المحفورة
بخاصرة الدّرب ،
  ممهّلات لقلوب متسارعة 
حدّ الاصطدام !

السّكون :
عتاب حارق 
فقد صوته و صداه ، 
من كثرة إعادة تمثيل 
مشهد التّنكيل بالجراح ! 

أنا فتاة أقلّ من عادية 
يجذبني الاستثناء 
و كلّ الأشياء الغريبة ...
أنا فتاتُ نُدْرَةٍ  
انفلقت مفردةً مفردة 
من قاموس الغرابة ، 
حين أحببتك !

أمنيتي الوحيدة هي  
انتشال أحلام الغرقى 
العالقة على المرافئ ...
انظر ! 
حتّى الأماني يتقاذفها 
القدر و يتقيؤها البحر 
بتقزّز مع مقترفيها ! 
 
المستقبل : 
شبق الماضي 
في ثوب الحاضر 
 الخليع 

الحبّ الذي لا يفجّر 
القلب إلى شلّال 
من فسيفساء ، 
لا يستحقّ 
أن يخفق له خافق ، 
أن تؤرّق له العقول ، 
و لا أن تورق له الدّواوين ! 

فريال أحمد 🇩🇿
google-playkhamsatmostaqltradent