recent
أخبار ساخنة

كم للفقاعةِ أن تنمو ... رسل الموسوي

 كم للفقاعةِ أن تنمو



حتى تصبحَ منطاداً لإمالٍ لقيطةٍ ؟!
او بالونةٍ تنفجر
حالما تنتهي الحفلات؟!
او حكمةٍ نتلقاها ونحن أطفالٌ
ثم نكتشفُ أَنها ميراثُ أجدادٍ لا أكثر
ولا تصلحْ للإستخدامِ مرتين ..
هذا العالم مُمتلأُ بالفقاعات.
يحدثُ أحياناً أن تسندك فقاعةٌ
كظلك
و أن تتفحصَ أمامك الطُرقَ المجهولةَ أيضا
بوضحِ الضوء.
يحدثُ أيضا أن فقاعةً عابرةً
على هيئةِ قُبلةٍ
تصطدمُ بها شفتيكَ
لأنها أدركت أن عبورَ الكلماتِ منها
ثرثرةٌ ممتلئة بالهواء
توسعُ لحظات الضياع ..
ويجب أن تُمارسَ طُرقاً مُختلفة.
وجهُ البحر يملكُ فماً فقط
لذا نرى دورةَ حياته التي لا تنتهي
تتمحورُ بين التقبيل ، التقيء والإبتلاع
كأن يُقبلُ صناديقَ الذكريات ..
ويبتلعُ ماهو أشهئ من الأسماكِ
فالاشياءُ المستمرةُ بالغرقِ
لا تُثيرُ أهتمامَ السوائل
ما إبتلعتهم
هم الذين يغسلون مصائبهم
بالماءِ بدلَ التُراب .
والذين يَنجون من الغرقِ
يكون قد تقيئهم البحر
وخرقت عذريتُهم الحياة
فجعلتْ منهم نصفَ أحياءٍ ونصفَ أموات ..
الأفواه كالبحر تبحثُ عن إستسلامٍ مُطلقٍ
نقرات رشيقة على السطوحِ السائلة .
كلُ شيءٍ يدخل الفمَ ويخرجُ منه
يتحول الى إلهٍ ثم ماردٍ
ثم فُقاعةٍ سُرعانَ ما ستنفجر
ويشظيك إنفجارها .


google-playkhamsatmostaqltradent