recent
أخبار ساخنة

الشاعرة وئام الموسوي فكرة طباعة ديوان شعري هي خطوة جريئة وصعبة ولكنه حلم كان علي ان اسعى للوصول اليه حوار: جلال طالب عبد حسون

الشاعرة وئام الموسوي

فكرة طباعة ديوان شعري هي خطوة جريئة وصعبة ولكنه حلم كان علي ان اسعى للوصول اليه



حوار: جلال طالب عبد حسون

المشهد الثقافي في العراق ربما لا يتحمل المجازفة في تأسيس خط أدبي أو شعري وبخاصة في محافظة كبابل، لها رصيد مهم في الهيأة المركزية لاتحاد الأدباء والكتاب.

لكن الدافع الأساس الذي شجع البعض للتفكير والتأسيس برأيي هو تواضع القامات الكبيرة التي تتصدر الواقع الأدبي في المركز والمحافظات، وهو ذاته وبرأيي أيضا من دعا الى تأسيس نادي عشتار الثقافي على يد مجموعة من الشباب من الشعراء ومن النساء بالتحديد وهو منجز يحسب لبابل ومبدعيها.

للحديث عن تجربة شاعرة شابة وعن فكرة نادي عشتار وقصائد ومختارات معنا الأديبة (وئام الموسوي).

الاسم الكامل: وئام كريم يوسف الموسوي

التولد والمدينة: بابل_1989

السيرة العلمية: خريجة جامعة بابل –كلية الآداب-قسم الاثار الاسلامي

في طور دراسة الماجستير في ذات الاختصاص

الإصدارات الشخصية: صدر لي (أنت هنا ربما أنا هناك (سنة 2013

) قريبا كظلي (2015 ديوان شعري

)7 أرواح 2019(رواية

أبدأ معك من حفل توقيع ديوانك 7 أرواح

ماذا عنى لك أسم كبير أ. جبار الكواز قدم الحوارية؟

ولماذا 7 أرواح؟

وهل وجود شخصيات كبيرة على غير العادة تشير الى شيء ما؟

الاستاذ جبار الكواز كان ومازال داعم لكل الطاقات الشبابية ومن ضمنهم وئام الموسوي فهو واكب ظهور موهبتي منذ بداياتها ومازال يتابع كل ما انجزه عن كثب وقد ذكرت مسبقا في حوار سابق بأنني من المحظوظين ليحيطني الله بأساتذة داعمين ومساندين.

-عنوان الرواية مستوحى من روحيتها فلم أشأ ان يكون عنوانا تقريريا بل اردته أن يكون عنوانا ملفتا جادا كسبعة ارواح.

-الشخصيات بمجملها تحاول قول ما نعجز عن قوله نتيجة الكثير من السلاسل الغير مرئية التي تقيد السنتنا وكتاباتنا وتصرفاتنا حاولت كل الشخصيات التعبير عما لا يمكن التعبير عنه في حياة ثانية ربما بعد انتزاع تلك السلاسل.

ماذا عن نادي عشتار الثقافي؟

نادي عشتار الثقافي حلم كان يبدو محالا ولكنه تحول الى حقيقة رائعة اروع من الحلم ذاته حيث انه اجتذب طاقات شبابية رائعة وحقق إنجازات ثقافية مميزة وله وقع وأثر ثقافي في الواقع الادبي بشكل كبير.

هل هنالك حاجة له في ظل وجود اتحاد أدباء ومنصات أدبية معروفة؟

نادي عشتار مكمل لكل النشاطات الثقافية ولاينفصل عن اي تقديم ثقافي وادبي لبابل ولايتقاطع مع اي مؤسسة رغم انه نادي مستقل لا ينتمي لأي جهة او مجموعة.

ماذا عن الصورة الشعرية في قصائد وئام الموسوي؟

الصورة الشعرية نابعة من روح أخر تتقمص اصابعي او ربما من روحي ذاتها المهم بأنها تأتي من مكان لا اعرفه ولكني استقبلها بكل حواسي لتكون جزء من ذاتي.

لماذا قصائد النثر؟

ربما قصيدة النثر تتيح لي حرية أكبر من القصائد العمودية وربما لان للعمودي قواني وانا أحب الطيران بالشعر أكثر من غلق الكلمة والزامها بشيء ما.

هل كتبتي في الشعر العمودي؟ وماذا عن الأنواع الشعرية الحديثة التي تلت النثر؟

كانت لي محاولات قليلة، اما انواع الشعر الحديثة فهي بلا شك رائعة وأستمتع بها كثيرا لما تحمله من شاعرية وصور مبهرة وربما سأكتب بذات الطريقة يوما ما.

كيف تبلورت لديك فكرة نشر ديوان؟ وهل للشاعر أن يتوج نجاح قصائده بديوان مطبوع؟

فكرة طباعة ديوان شعري هي خطوة بلا شك جريئة وصعبة بذات الوقت ولكنه حلم كان على ان اسعى للوصول اليه كي لا تندثر القصائد ويكون للشاعر رصيد ادبي يمكنه من الاستمرار.

أين تجد وئام الموسوي نفسها اليوم في ظل الكم الكبير من الشعراء؟

سأجيب بمقطع صغير لكنه كثيرا ما يعبر عن ذاتي كتبته منذ فترة (هذا الكون عالي الصخب ركضي وصراخي دبيب نملة).

هل تكفي الشاعر المنصات الإلكترونية لتصنع منه شيئا؟

المنصات الالكترونية جانب مهم في حياتنا بشكل عام ولاينفصل الشاعر عن تلك الحياة ولكن يبقى لحضور الشاعر امامه جمهوره وقع أخر أكبر وأجمل.

فيما مضى من الوقت كان للشاعرة المرأة حيز ضعيف في المشاركة والمنافسة هل اليوم تغير الأمر ولماذا؟

لسوء الحظ العصر الذهبي الذي مضى كان أفضل في كل شيء فواقعنا بشكل عام هو واقع متعب ومرير والمرأة في كل الازمان هي مقيدة ومحاربة من نفسها اولا ثم من الاخرين مهما حاولنا تفنيد هذه الفكرة ولكن يكفيها شرف المحاولة والاستمرار.

هل تؤمنين بالنقد وما تأثيره على مسيرة الشاعر الأدبية؟

النقد جزء لا يتجزأ من العمل الادبي او الفني فعمل لا نقد عليه بصنفيه لا يمكن ان يكون عملا ناجحا.

كيف ترسمين واقع الأديب اليوم؟ ولماذا يتصور للناس أنه غير واقعي؟

الناس لا يتصورون هو بالفعل يبتعد عن الواقع لان الكاتب نفسه في هذه الاوضاع الصعبة لا يمكنه تغير شيء من نفسه فكيف يتوقع تغير شيء من العالم؟

البعض يلحظ واقعا بأن الثقافة في العراق صدى بلا صوت؟ أي أنها كثرة بلا هدف؟

واقع الثقافة في تشتت لأننا اصلا نعيش في ظروف استثنائية وستبقى الثقافة مهمشة مادام المجتمع ينظر لها (حالة ترف) وليست جزء من صنع الاوطان.

هل منحتك الحلة ما تريدين كشاعرة شابة؟

منحتني الحلة كل ما تحتاجه المرأة الناجحة...

من اهتمام ومساندة ودعم ومتابعة ممتنة لها واتمنى ان تكون ممتنة لي ذات يوم.

لو منحتك قصاصة من الورق لتكتبين شعرا في هذا اللحظة! ماذا سيكون؟

((كوهج النار في لب العواصف

تندثر أنت في روحي

تعبت يدي من صد أفة النسيان

وهي تمتد نحو كلمات القديمة

المرصوصة في ذاكرتي المتعبة

تمتد ببطيء مميت

كي تحيي لحظات أخرى

وهي تلوك بسمتك

نظراتك

ضحكاتك العالية

وسكونك البحري المهيب

تعبت

حتى زارني الوهن

بأناقة بالغة

ازدادت قوته

كلما أرتشف

شيئا منك في قلبي))

ماذا عن وتريات قصيدة النثر؟

وتريات مشروع ضخم وكبير جمع مجموعة كبيرة من الشعراء الكبار ووحد ابداعهم تحت خيمة كبيرة ورائعة وقد شهدت تأسيسه فقد بذل مؤسسيه جهدا وتعبا استثنائيا اتنمى ان لا تطاله يد الاهمال ويستمر على نشاطه الأول.

أي نوع من الكتب تضعين في مكتبتك المنزلية؟ وهل تقرأين لزملائك اليوم؟

تحتوي مكتبتي المئات من الكتب جاهدت في جمعها منذ فترة الاعدادية وفيها كتب شعر وفلسفة ودين وادب وتراجم وتفاسير وغيره...

ربما انا أكثر المهتمين بالقراءة لزملائي واحرص جدا على الحصول على جديدهم ولا اكتفي بالقراءة فقط بل اكتب عن منجزاتهم في كثير من الاحيان.

نصوص شعرية:

الطرقات

اغتالت بعضها

وغدونا نسير أسرى للطريق!

كيف الحروف تقافزت ؟

وتراقصت؟

على جثث الحكايات

لتقص سيرة لم يكن لأصحابها فيها

قرار

وكان لهم بئس المصير!

كيف صار الجرح ملحاً

والملح دماً

وتغيرت الالوان في أعيننا جزافاً

وصرنا نرى الحمائم جرم

والسماء وابل من حزن مرير

كيف وكيف وكيف

وسنين العمر في حصاد

بمنجل مكسور

والزرع نحن

تقص رقابنا بلا جزع

وتنادينا الريح

يمينا وشمالا

وأن لنا أن نطير

فلا جناح به نطير!

ولا سماء فارغة تحوي

رفيفنا

فقد أمتلئت بأنين

ودخان له

صدى وزفير!


google-playkhamsatmostaqltradent