recent
أخبار ساخنة

ألوان بالأبيض والأسود.... حميد حسن جعفر

1) ساقي الخشبية حين تخليت عنها مساءا
توكأ عليها أحد احفادي، ليدفع بها،
عند أقصى حديقة الدار،
عند الصباح ناديت عليه بأن يأتني بها،
عندما دخل علي، كان يحمل ما يشبه شجيرة توت،

(2) الممسك بالمسدس
اعرف المسدس، ولكن لا أعرف الممسك به
كان يطلق علي عياراته،
كان يعاين نفسه في المرأة،

(3) لم اكتشف القاتل --قاتلي --إلا لحظة لقنني الشهادتين
كان يقف قريبا مني
بعيدا عن الآخرين،

( 4 ) لا غرابة في الأمر،
البندقية بماسورتها الرصاصية تقترب مني،
تدخل احشائي
وانا أحاول أن اتذكر كائنا ما،
ربما يكون زميلا لي في سلك الشرطة
أو أخا لي في الدين،
( 5 ) لماذا يخفون ملامحهم
أن أعرفهم ،اعرف بنادقهم واقنعتهم
اعرف الرعب، وعدم الرغبة بمعاينتي ،
عينان معصوبتان،
حفيف ملابسهم علامة،
حين أطلقوا نيرانكم،
أطلقت حنجرتي أسماء أمهاتهم،

( 6 )شخص ما، عند تقاطع ما
ترك سيارة ما،
كان فرن الخبز قريبا، وبائعة القيمر قريبة،
وتجمع عمال النظافة قريبا،
عندما ضغط على رقم الهاتف،
كان حزامه يرن، ليعلن تنفيذ المهمة،

( 7 ) الإدخال الكمركي المؤقت تدور به،
إنها تبحث عن صبية يلعبون،
أو عن حديقة، ربماتشبه حديقة العاب،
الإدخال الكمركي بلونها الأخضر سكن صوتها،
كان الانفجار باهتا،
لقد كانت العجلة حارج دائرة الهدف،
( 8 ) بالقرب من ساحة كرة القدم،
عند حافة المدينة، توقف رجل ما،
كان الصبية على أرض ترابية يمرحون،
كان --الرجل ما --يحمل كيسا شبكيا مليئا بالكرات،
و بين شفتيه صافرة،
حين إكتمل --أو هكذا --تجمع الصغار،
أطلق صافرته ،
لتتصاعد الكرات والأطفال و --الرجل ما --كذلك،




google-playkhamsatmostaqltradent