recent
أخبار ساخنة

أغني لكم تسابيح الآلهة والملوك ...افتتاحية الاستاذ ناجح المعموري الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق

أغني لكم تسابيح الآلهة والملوك. 
وتريات دخول الإيقاع الصامت الى الشعر حيث تعرّت من الصوت ورسمت اللغة العارية المغادرة بيتها، وارتضت أن تستكين في اليومي من خلال اسطورته وتختلاته.
 مثل هذه التجارب العارية من حجابات الماضي الصارخ، واعلنت بصوت صامت أنها متحركة بهدوء نحو المستقبل، بمعنى الحاضر الذي يغادر مستقبل الشعرية بجماليات في كتابات جديدة وأنا أفكر بكلام أحرجني به الشباب وتورطت بالمغامرة.
الشباب في بابل وهم يلوحون بماء الضفاف ويزرعون نثر عشاقهم، وتنصت لهم الأغاني لحظة احتضانها للأبواب المفتوحة على السماوات وأحلام الإناث وهن يرددن شعرا صامتا وتكتفي كل واحدة منهنّ بارتعاشات الجسد كأنه يزاول مدوارته التي ابتكرها مولانا. أنا واثق أنهم سيعطون لنا أحد معاني العشق وجنونات الحب بالانتظار الطويل الممتد كالمستقبل
الشباب توترات الزمن لحظة الإيماء لنا وهم يلوحون كعشاق للشعر عند فرات عذب، مطهّر يرطب الجسد الذي أعرفه عندما كنا نلوذ به في الصيف ونحن نختلس زمن السرقة من أجساد الإناث الغاطسات في ماء الضفة وتحولهن الى حاءات الأسطورة 
أتنحى لكم أيها الشباب كي تمروا , وأرفع يدي لكم وانثر ما علق بهما من حب وجنون
وأرتضي أن أكون أخر من يركض كي يراكم ويغني لكم تسابيح الملوك والآلهة

google-playkhamsatmostaqltradent