recent
أخبار ساخنة

البحارة الصغيرة. ق.ق.ج للقاصة اليافعة مها حيدر

البحارة الصغيرة 
ق.ق.ج 
للقاصة اليافعة مها حيدر 

كانت سعاد تعشق البحر واكتشاف اماكن صيد الأسماك البعيدة عن الساحل، تحب البحارة والصيادين كما يحبونها ويلقبونها ( البحارة الصغيرة ) . ابوها قبطان، يخاف عليها كثيرًا لا يقبل ان تذهب معه الى السفينة ، كان يعلمها كيفية القيادة ويعرفها على أجزاء السفينة مثل (الدفة والشراع والبوصلة وغيرها ) وبذكائها وفطنتها تعلمت اشياء لم يكن يعلمها لها. في أحد الأيام خططت سعاد للذهاب برحلة في البحر لكن بدون اخبار ابيها لعلمها برفضه مسبقًا ، خرجت متخفية من الشباك وركبت السفينة دون ان تُشعر أحدا ، أختبئت في المخزن ، غلب عليها النعاس وغطت في نوم عميق ، لكن الأصوات العالية والصراخ الذي عم المكان جعلها تستفيق وهي مذعورة،
- يا سيدي نحن لن نجد الثقب ابدا. 
فجاء الرد سريعًا: 
- كيف ؟ يجب ان تجدوه الآن وتصلحوا السفينة والا غرقنا جميعًا.
فهمت من الحديث ان هناك ضررا في السفينة وانها معرضة للخطر . هنا قررت ان تقدم المساعدة، فتذكرت أن ابيها كان يشرح لها اجزاء السفينة، وان الثقب يجب ان يكون في الأسفل وليس في السطح . بعد فترة قصيرة من البحث والتعب وجدت الثقب ، فخرجت الى السطح وصاحت؛ 
- وجدته .. لقد وجدته،
سرعان ما تجمع البحارة حولها وهم مذهولين ، من هذه الصغيرة ؟ !! وماذا وجدت ؟!! . 
قالت : 
- الثقب ، لقد وجدته . 
هرولوا مسرعين لأصلاحه . فرحوا، احتفلوا بالبحارة الصغيرة ، وعلموا انها ابنة القبطان الشجاع الذي يحبونه ويحترمونه . 
سألت سعاد السفينة : هل أنا حقا قبطانة قوية ؟ ردت السفينة بسرور : 
-نعم واكثر من قوية ايضا.
google-playkhamsatmostaqltradent