recent
أخبار ساخنة

التنفس حصتي ... ابتهال بليبل

التنفس الآن حصتي من الصمت: 
بعد سنوات مُوهومة بألوان البهجة 
أغلق عينيّ على هذيان صبية 
تتأرجح ظلالهم 
المتربّصة بحيطان مدرستي.

أجعلُ من فرشاة سيشوار أمي: (الميكروفون) 
يُقبل صوتي البليد.. وأتأمل رقصة 
الفراشات العالقة بحقل من قطن 
لسرير لا يصلح إلاّ لعزلة كانت تلامس 
الوجوه التي تلاشت في انعكاسٍ 
يضيء عتمة نافذتي.

نافذة تطايرت عبرها خصلات 
شعري بدهشةِ تدفق 
الهواء..  بدهشة أنفاس ساخنة 
مرتعشة بين حياتين
وعَلقتْ بشفرات مروحة تدور.. وتدور 
بكلّ ما تبقَّى
من طفولة في رأسي.
google-playkhamsatmostaqltradent