recent
أخبار ساخنة

أتكاثر في النفور ... د. عمار المسعودي

أتكاثر في النفور 

وقد ساهم في غيبتي من شدة صدوده ؛ فإن واسيته بحضور فلا يقبل مني وإن راجمته بغياب فلا أتَّأوَّل عند قارئيه بعذر ؛ حتى ذادني ولم أذده ، حتى راعني ولم أرعه ، حتى أعذرني ولم أعذره حدَّ أمنياتي له بالغياب من شدِّةِ تحسٌّري من صاعات غيابه. 
أماهيه في قميص أزرق ؛ فيتمادى بلومي بحجج أهمها بأني لست من ذوات الجناح ، ولست من ذوات الأرض ، ولا ممن يمكن عدُّه من المتسلقين أغصان الأشجار ؛ حتى باعدته عنٍّي فتدانى ، حتى دانيته فتباعد . 
لو كنتَ صوتا لكنتُ المستمع الجيد والوحيد لكنك تأتيني صورة لا من يدي تقترب ولا من ظنوني .
هذه حقول مثلما يُنسى من المواعيد فلماذا تقرر في فهرسك القلبي من أننا قد نلتقي تحت ظلال مزيَّفة دائما لها ؟.
لاقارات في الجغرافيا كي نعبر ؛ هذا ما أريد إبلاغك عنه. 
تقطف مشهدا من شجرة مباركة وتحاول تسويقه في مشهد يسوده الكفر ؛ هذا لا يعني أنني في الإيمان فلا تدخلني في جداولك ؛ فأنا هذا الذي يتكاثر في النفور.
 - لو لمستك في القسمة لكنت في الرياضيات!
- لو سافرت معي لكانت الطرقات أجمل !
- لو كنت في الزاوية التي تأتي من المثلثات ؛ لكان سهلا على عينيَّ استراق النظر.
google-playkhamsatmostaqltradent