recent
أخبار ساخنة

دخان روحي ‏- ‏جبار ‏الكواز

غير معرف
الصفحة الرئيسية
في دخان  روحي
كان المطر راجفا
والرياح تحدق بي كمرآة مهشمة
والشارع المتسائل عني 
ما زال يحصي خطى العابرات
لم يفكر يوما بقبلتين 
تنيران شجيرات(  الكالبتوس) الواقفة على رصيف راحل
وفي ولوجي لبياض ورقة سرقتها الرياح 
كنت أبحث عن كلمة 
كلمة تتسع إثنين تائهين
لم يدركا الّا بعد العاصفة
إنهما من مطر ونار
+++
وأنت ياسيدتي القادمة
بسؤال خجل
حين تمدّين لي كفيك بوجل
سبقتك قبلتان 
أحرقتامسافة الترقب
فلم يعد الرصيف نحيلا كما يبدو
فالهواء الصارخ بين وجهينا 
لم يكتف بالمروق
والعيون الخائفة من لحظة إنفجارنا
توارت خلف متسع للأسرار
وأنفاسنا
حين تخاطبنا كأمسية يتيمة  من محياك 
ما زالت توسع الخطى لفضاء جديد
وما زال الهواء العابث بنا 
يصرخ بجنون: 
لا عينَ ترى
ولا رصيفَ لذاكرة مثقوبة 
ولا آهةَ حيرى تعانق خوفنا
ولا كلمةَ تستدرج الأسى
وهو يرسم غمازتيك
كلماتٍ لم تعدْ كلماتي لها حقلا
لأرعى مرجك 
بآبتسامتك الخاطفة  ظلالي 
+++
كيف 
لا أتوجس من جمالك؟ !
وأنت تشيرين لي 
تعال أيها المجنون
لا نورسةَ تسرقك منّي 
ولا إمرأةَ تلتحف حلمَك غيري
ولا كلماتُك يغرقها البحر 
فأنا طوفك في المعنى
ورِكعتك في سراج الذاكرة
ولا هواجسُك الظالمة 
توغل في الغفلة
وهي تشير للبحر
وللريح
وللمطر
تعالوا. ..
النصّ لم تلدْه ساحرة بغير جناح
وهو ما زال يئن في سبات قلقه
وكلماتُك التي لا تتسع 
لإثنين خائفين
محيتا
وأنت مازلت تهمس في خوف
نشيدَ الحبّ في ظلام الشظايا
لا مكانَ لي سواك
ولا ليلَ لي بغيرك
فمن يصنع تاريخَ الحب
وتاريخَ الالم
في أسئلةٍ خجلى 
وكلماتٍ تستريب بالغرباء المارين
وهم يبتسمون
لإثنين عاشقين
في
موعد
على رصيف قلقٍ
 بالريح 
والمطر
ولحظات الزوال.
google-playkhamsatmostaqltradent