recent
أخبار ساخنة

الذي ماتَ فَرَحاً .... عبد السادة البصري

(( الذي ماتَ فَرَحاً ،،، ))

لأنّه ....
قرويٌّ حدّ التخمة
وصديقٌ دائمٌ للشواطيء
لم يستطعْ مقاومةَ إغراء المدن
ومصافحةَ السجائر الأجنبية
ولثمَ الخمرة المعتّقة
لهذا ......
أفرطَ في الحزنِ حدَّ الفرح
فمات !!
،،،، ،،،،، ،،،،
لأنّهُ ....
رضعَ الحزنَ من ثدي الأرض
ولأنّهُ ...
عانقَ الآلام صبحاً ومساء ،
لم يستطعْ أن يقاومَ
لحظةَ فرحٍ واحدة ،
أسلمَ الروحَ من فرطِ فرحتِهِ
واعتنقَ الموتَ مذهباً
تاركاً ...
الضحكةَ للرصيف
والدمعةَ للأشجار
والأغاني للبحر !!
،، ،،،،،،، ،،،،،
لأنّهُ ...
مدمنٌ على الآهات
وعشيقٌ دائم للديون
وسميرٌ للهزائم ..
لم يستطعْ مقاومةَ الإنتصار
أشرعَ للريحِ ذراعيهِ
ومطَّ ساقَيهِ باتّساع الرحلةِ الأخيرة
تاركاً البوحَ للعصافير
والسعادةَ للقمر !!!!!
google-playkhamsatmostaqltradent