recent
أخبار ساخنة

سلطة الشاعر ٠٠ في " مفارقات سعفة يابسة "قراءة في قصيدة نثر الشاعر الحسين بن خليل/ أ.ياسر العطية







سلطة الشاعر ٠٠ في "  مفارقات سعفة يابسة  "
قراءة في قصيدة نثر الشاعر الحسين بن خليل  ٠
**
 ( فما من ذاكرة 
قادرة على ارشفة الاساطير سوى طينة وجهي
لاترمي الخلود بالعجز ٠٠ ) !
:
لأنّ الفن اثراء لخصوبة الحياة  ، ونوع من المناقشة  بين انواع الدهشة  ، التي تنبّهُ وعينا و تمنعهُ من الخدَر  _ بحسب باشلار  _  ،
يجرّنا الشاعر الحسين بن خليل بوساطة صوره والتقاطاته الشعرية  ، طوعا  ، الى وطيس مناقشاته و تقلّبه بين هذه و تلك من ثمار تجاربه ورؤاه الانسانية الشائكة  ، لينبّهنا كقرّاء و كأقران لذاته الانسانية اللائبة على أديم الانتظار و التساؤل اللذين طال أمدُهُما ٠،
واذ  : لا نص بدون قارئ ، بحسب _ rolan bart  ، وبتأويل شعري _ سامي مهدي بقوله : 
" ما اضيعَ النار 
ان لم تجد زيتَها،  أو تَجد ما تُضيء  "
لامناص من تأمل سرديات الشاعر خليل  ، المكتظة بالرموز و الدلالات الغنيّة بالمكنون الشِعري وانزياحاته الملفتة و الشيّقة :
" انا و انتِ اسطورة شمال وجنوب 
بياض و سواد 
أنين  و فرح  
موت و خلود ٠٠٠٠٠٠ " ،
لاشي يمنع الشاعر من قول ما يريد قوله ، ولا سلطة على تمرير فلسفته في الحياة  ، كشاعر و كانسان  ، 
فهو/ الشاعر/ وحده  ، من يمتلك سلطة البناء  ، والجمع بين الاشياء لتكون( شيئا واحدا  ) ،، 
شمال وجنوب/ بياض و سواد/ انين و فرح  / ووو
، والشاعر المشَرّع بالقول  ، لا يقول جزافا ، انما هي حصيلة وقائع و موجودات ، تستدعي خصب خياله لفرك الصدأ و التصنيع ، لتصبح هدايا مُحِبِِ كريم  !
" كل المفارقات قابلة للطي 
الّا موتي
حقيقة لاتقبلها انحناءات القصب
حين يمرّ بقوافلهِ ٠٠ وانتِ معي ٠٠ "  !
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياسر العطية 
العراق
26/4/2021


__________________________________
مفارقات سعفة يابسة 
الحسين بن خليل / العراق بابل 

يأسرني الموج المتفحم منك 
يضعني بين غصنين وكف يتبرعم للمرة الاولى 
مع أولى لحظات استنشاق خلاصة العصارة 
تتوقين لإنقلاب فاحش
لا الأوراق تواري يباسة ربيعك 
ولا النسائم قادرة على ثني إرادة عود يقف 
بعد سقي رضاب جداولك
هذه السكينة دفاتر مزروعة فيها قنابل موقوتة،
متى أعلن الشتاء رحيله 
تفجرت بين تشققات أرضي نبعة النكهات الخالصة 
لا تقايضيني بالأيام 
لا شيء ثابت 
غير قدم فلاح عشق التربة 
لا تفاضلين بين المرايا 
ما من وجه خصب في أرض العرب 
إلا سمرة متجذرة من عهد كلكامش 
لا تردي الألواح قتيلة 
فما من ذاكرة 
قادرة على أرشفة الأساطير سوى طينة وجهي 
لا ترمي الخلود بالعجز 
فهذا انكيدو 
وتلك اينانا 
ترعانا عشتار 
ويناغي لهفة قلبي اوبولو 
انا وأنت أسطورة شمال وجنوب 
بياض وسواد 
انين وفرح 
موت وخلود 
لهفة وانفجار 
كل المفارقات قابلة للطي 
إلا موتي 
حقيقة لا تقبلها انحناءات القصب 
حين يمر بقوافله وأنت معي
تعالي حدثيني عن زحمة الأماكن 
عن ضيق العبارات 
عن هوس الرأس 
في فتاة يرقعها العشق مرتين بعد الألف
أنا الكتابة المسمارية 
وأنت المعنى 
أنا اللهفة الأولى 
وأنت انبهار صيفي 
يتسارع النبض في سعفك ويرتعش الفخذ
google-playkhamsatmostaqltradent