recent
أخبار ساخنة

في ذمة الموج ..علي الناصري

في ذمة الموج 

الطيور التي لم تر بيتك 
قد تخلت عنها اليابسة 
 وهي تجوب هذا المد الرهيب 
فلماذا يطاردني الطوفان وقد آويت الى كبد ابي المتشمع بالكامل فهو يعصمني ؟
انه على مرمى من مستشفى البصرة التعليمي
اجزم ان الامواج التي رمت بي الى رمال المقبرة القديمة لم تكن تعزيرا 
جوار امي ...
امي التي تشبه الان كان التامة 
فلماذا تحاور الملحدين بكل هذا الصبر ؟
الملحدون في الجنة عجبا !!!
الله يعتذر من  هندوسي طوى جلده لينام عليه
ولاياخذ عليه اصرا اذ تعمدت امعاءه بالحليب !!!
امي تقول لكانط لاضير ( كان الله )
 وكان العقل يسبق التجارب 
في التنور الطيني نخلق الرغيف دائريا انها مرتكزات العوز 
اذن فالقمح و الشعير و حتى الكذبة البيضاء تشبع شعوبنا الحانقة في زمن اللاقيود
الأطفال الذين هم دون سن الرصيف 
لاتخدعهم سنارة درويش فاضل جدا  في اقناع غيره 
يحبون الله كثيرا  لأنه يشبه عرق ابيهم 
الاطفال متشابهون
 حتى ابناء الزنا
 الذين تلطخت انسابهم ببضعة حيامن
يضعون في حسابهم الكبت الجنسي
الغزوات 
العبيد 
الإماء 
كل أولئك اغفلهم طي الكتب
 المستشرقون وكانط كأن على رؤوسهم الطير 
وهم يصغون لامي التي تشبه كان التامة
الموج يلقي بي مجددا عند الجانب الاخر من المقبرة القديمة 
حيث يجالس  (مهندس فراس ) اينشتاين المتحير 
قال له : ان الأطباء في مدينتي حاذقون للحد الذي لايسمحون ( لجلطة ) بمغافلة مسلك دودي
في الكون المقابل لشرفة كوننا يمارس المراهقون  عاداتهم السرية في دورات المياه المفتوحة 
وفي الكون الابعد يعالجون الفساد المالي بحقن الأنسولين المتعادل 
وأشار بأصبعه الى كون آخر في الفتحة الاولى حيث مقبرة ( السادة الصوافي )
 حيث كان ( سيد رحيم ) يسرح شعر غدة صماء 
وهو يجهد في ربط طرفها الصناعي لتسابق الريح 
قال : 
 لقد رايت قلب (عمو صالح)  يبكي بشدة بدموع مغلقة 
كان  ( يشوي الكباب ) الفائض عن حاجته بضحكة ساخنه تمرر الهواء بلطف
لن يخش ( ابو سمية ولا عمو صالح  ) قسمتهم عن لساني
 وانا الآن عاشق 
باغتتني الامواج قبلك دون قيد اوشرط او حتى تاجيل للتصويت
 فلقد اقرت مسودة الطوفان وفاض التنور

علي مكي / العراق 

مهندس فراس : زميلي المتوفي بجلطة دماغية 
سيد رحيم : توفى قبل فترة بالسكري بعد بتر ساقه 
 عمو صالح وابو سمية زملاء في العمل وهم محبون ومقربون جدا لسيد رحيم
google-playkhamsatmostaqltradent