recent
أخبار ساخنة

غافية مهملة منذ سنين ‏- ‏ابتهال ‏بليبل

غير معرف
الصفحة الرئيسية
مثل ذراعي الأيمن الذي أتكئ عليّه بثقل حماقات 
غافية مهملة منذ سنين..
خدر يدبّ في خنصري.. بخيبة 
العثور على كوافيرة في كون مزدحم بالسواد.. لا يهرم حداده أبدا.
حقيبتي على ركبتيّ 
الأشياء داخلها..
وربمّا داخلي عالقة أو محبوسّة في مشط امرأة ميتة
أشتهي تصفيف شعري.
خيالات الجنون تصحو.. نتجاهلها.
تفقد الحياة ذاكرتها..
كلّما توغلنا في المشفى العتيق، وتعبنا من مطاردات أفسدت 
(الفيروسات) المكللّة بحكمة احتضاننا وطعنات 
الأحبة والأخطاء التي تتركنا مثل رسوم متحركة باردة
لا يرغب حتّى الأطفال بمشاهدتها.
في خدر إصبعي كنتُ في الحد الفاصل بين محاولتين
بينهما فتور –هو ذاته- بداخل كُلّ منّا
ونجحت في تقليل مسافاته.. الشاسعة
في المسافات الموبوءة بالخذلان.. كنتُ أرشّ المنظفات و(الديتول)
أغسل الاستعارات والمجازات القادمة على هيئة ملوثات بيئية
وفي لحظةٍ..
تضيق المسافات حتّى أنني خشيتُ أن تنفجر 
تحفر الأعماق التي بهشاشة العالقين بقلوبنا
وتردم قصص الوصول.
ربمّا..
نشطّت ذاكرة الحياة بعدها: 
حياة كانت تتسلل بلهفة الذي قرّر 
الظهور في غفوة تشبه عيون الجالسات أمام 
مرايا -مصففات- الشعر.
لقد تلاشى الحد الفاصل كرغوة لم يحالفها 
السقوط تماماً على الأشياء داخلنا
التي اعتبرناها (حماقات)
الحماقات التي تخذلنا في مسافات لا يمكن استخدامها مطلقاً عند الهرب.
الغريب أنني أكشفتُ لحظتها أن الخدر الذي يصاحب 
خنصري لم ينتبه إلى جثة حياة
تتمشى بلا هدف واضح كل يوم في رأسي.
google-playkhamsatmostaqltradent