recent
أخبار ساخنة

في إنتظار الربيع ... ماجد أحمد دخيل

في انتظار الربيع 

المفتاح الذي أغلقَ ثلاث دوائر
يتهيأ لمصادرة الحروف المضيئة 
وموسم الشروق ابتدأ تواً
كأنك تراودُ حلمَ حبيبتكَ المفترض
عن بُعدْ
وهي لازالت تُولِمُ لَهُ 
صديقي 
لقد رسمَ الزائلون وَهْمَ خريطة
وراحوا يستنشقون منها امتدادهمْ
انا لا أُجيدُ المرورَ ثانيةً على حدثٍ مهلهلْ
او كابوسٍ يؤرقُ بعض المغفلينْ
في المتن
لا تخضع التغريدة لحسابٍ مجهول
بل تُعيد دَوْزَنة الإيقاع
وتؤسس لمرحلة ما بعد الحداثة
في رَدِّ الفعلِ الخارج من المسامات 
التي تحدثنا عنها البارحةْ
يندلقُ رحيقُ الأقحوان مبكراً
اذا راوده صبرٌ تجره سنين وأكثر من خيبة 
أهربُ للأمام
متكأً على حلمٍ وردي
أُرَمّمُ مساءاته
...... اطَّلعتُ على نشرةِ الطقس البارحةْ
بعدَ أيام
تزورُ الشمسُ نهارات اوسلو
لتبدأ أشجارها ارتداء الربيع 
الربيع الذي تُريحُ الشمسُ
مفاصلَ انوثتها فيه 
أرى ضيوفه القادمين من غابات افريقيا
يَعِبّون من نهر ( آكر ) والبراعم المنتفخة حوله
استعداداً للصعود المهيب الى الشمال 
وطني ليس بعد نخيلكَ مساء يمرُ
وأنا أعدُّ الطيور التي تُغازلُ السعف الأخضرْ
عندي وجعٌ عميق وأمراض مكتسبة
سأحدثكِ عنها
حال لقاء الروح التي قررت الإعتكاف 
تحت ظل نخلة ...... في انتظار الربيع 

اوسلو ١٧-٤-٢٠١٦
ماجد احمد دخيل
google-playkhamsatmostaqltradent