recent
أخبار ساخنة

لاسويعة تستدير ... يقظان الحسيني

لا سويعةَ تَستدير 

             يقظان الحسيني-العراق 

السنواتُ مرايا متكسّرة
لا سويعةَ تستدير 
(الخامس من آذارٍ شعباني١٩٩١)
منذ ثلاثين سَنةً ..
سَنةً .. سَنةً  .. مُعفرّةً برملٍ كربلائي  
يحتضنك الى آخر الرميم والذكرى
أيها المستريحُ
 على نفحِ الرملِ 
وفوح رطوبتهِ
لا وداعات لنا حين نفترق 
ولا قبلات تُفرّق ..
كنا نقفُ في أول السطر 
المدينة تلتهبُ بالهتاف
 لا سويعةَ تستدير 
ماذا لو هَدأَتَ 
ولم تقفزْ 
مثل غزالٍ الى سهمهِ المحتوم 
لو أمهلكَ الربُّ قليلا 
لكنت أبّاً لك بنينًا و بناةً بأعمار الزهور 
لكنت عمّا وخالاً
صديقا صدوقاً مُحبّاً
 ياحزام الظهر 
إطلاقةٌ واحدةٌ في الحزام 
ظهركَ الأزرقُ المُدمّى على دكّة الموت 
تغتسلُ الحروبُ .. 
الرعاةُ الذين ضلّوا
والذين لم تصل بشائرهم بعد 
إغماضةٌ واحدةٌ
هدأةٌ .. 
لا أكتب لك قصيدة نثرٍ خجولة 
تلمعُ فيها المفردات 
بل تركّزُ أوتادَ أوجاعها
تجري .. ثلاثين عامًا
فوق جباهِ الحالمين بوطنٍ أفضل
أهذي بلا أوهام خوفٍ
خاصرةٌ مكشوفةٌ 
نافورةٌ تَفور 
أحريةٌ في الرمل؟
أتكلمُ العظامُ العظامَ؟
أيشوبُ الرميم شائبةٌ من شك؟ 
العظامُ صورٌ مُطفأةٌ
والرميمُ رملُ الصور
google-playkhamsatmostaqltradent