recent
أخبار ساخنة

الأثير الذي يتبعثر ... عمار المسعودي

الأثير الذي يتبعثر 

 لاخطوط تعلن عني لقد تبعثرت أكثر وأنا في النية المهفهفة لصفصافة على نهر .
لو أجري كما الأنهار ياربي لصرت عذبا.
لاتلمس خطوطي التي في باطن الكف فأنا في الخشية الدائمة من سحرك الذي ينطلق من العينين تحديدا وأنت تضحك للهواء هكذا ظلت تقول لي في رسائل مقتضبة. 
لاخطوط تدلني على وجهك الذي لايمكن لي أن أحفظه ولو بوجه شبه بعيد أقول لها بينما تلوذ ببسمة باهته تغييرا لمسار 
الحديث الذي لم يدر بيننا في يوم .
كان من الأسرار قطعي للطريق الفارغ إلا من خطواتك المتأنقة عليه كان من الصمت ندائي لك كان من الفوز خسارتي لغمازتيك على حضوري لولا العطر الأخاذ الذي قد سارع بأخذك من رتبتي التي في الحلم ورتبتي التي في الهلال ماسبب هذا الظلام وهذا السطوع. 
المدن في آخرة الليل تمحو بصماتها لذا أدعو من يرغب في الصفاء التام أن يقطعها صحبة أغنية ريفية وبأعلى صوت .
تعال إلى عتبتي لاترتق لا تهبط لا تنظر جهة اليمين ولا جهة الشمال .
 امنح يدك مسافتي أمنحك لمسا على طول هذا الحرير الذي يتكاثر عشبا من فوق زندي .
لو كنت في الرقصة الأخيرة قد أفلت يدي لكان في صالحك كل هذا الأثير الذي يتبعثر.
google-playkhamsatmostaqltradent