recent
أخبار ساخنة

( حميد حسن جعفر )( من الضاحك في المرآة؟ جبار الكواز ) ( ترسيمات الكتابة / تشظيات القراءة ) مرآة الشاعر،

( حميد حسن جعفر )( من الضاحك في المرآة؟ جبار الكواز )
   ( ترسيمات الكتابة / تشظيات القراءة ) مرآة الشاعر، 

    ( رابعا ) ---جبار الكواز --شاعر باحث عن المختلف، لذلك سيكون القاريء في ( من الضاحك في المرآة؟ )قارئا متعدد القراءات، كل نص من النصوص الاثنى عشر، سيكون ذات قدرات توصيلية، واستقبالية مختلفة عن سواه، 
سيعمل هذا القاريء على تشكيل اثني عشر مدخلا، يتمكن عبرها من اكتشاف النصوص، و الوقوف إلى جانب الشاعر في صناعة الدهشة، 
قد يشكل الواقع الحاضر /المعيش، أو الماضي /الذي تم تمثيله، مصدرا مهما من مصادر الكتابة لدى --جبار الكواز --حيث التاريخ الفردي اوالجمعي ،حيث تاريخ الجغرافيات /المدن، 
إلا أن الماضي /الإرث الأدبي لا يمكن التغاضي عنه، أو محاولة شطبه ونسيانه، بل إن البعض من مفاصله تشكل معظم بنية العديد من النصوص، حيث يشكل المنجز التراثي الكثير من مرتكزات الكتابة، --جبار الكواز --لا تشكل القناعات مبدأ يتحرك تحت سلطته ،قناعات الشاعر تتشكل من خلال قناعته بضرورة توفر عنصر الاختلاف، عما سبق ،حيث تمارس تاثيثاتها المستحدثة هدفا متواصلا مع السلف الشعري، لا إقرار في أمر القناعات، لذلك فهو خوفا من المنجز السابق نراه يندفع نحو القليل أو الكثير من اقصى الأفعال الشعرية غير هياب لما يقوله البعض، 
وجود الشاعر في الاختلاف أمر قسري، حيث أن القصيدة كائن لا يعيش وسط الراكد من المياه، 
قصيدة --جبار الكواز --نص لا يعيش إلا في المياه العذبة، والمياه العذبة بدورها تنتمي إلى المياه الجارية و مكوناتها، حيث يشكل جريان النهر عنصرا مهما من عناصر الحياة،التي يجب أن تتوفر للأحياء المائية، هكذا يكون الأمر، ماء نهر القصيدة لدى الشاعر لا يسمح بإعادة وتكرار النمط الشعري، لا أعتقد سوى إن لتاريخ الشخصي الإبداعي للشاعر يشكل فعلا تحريضيا تاما لقراءة النصوص الاثني عشر، ذلك لاختلاف التجارب، حيث أنها تشكل سلسلة متواصلة مترابطة، متناسلة، تجارب الشاعر الإبداعية هي افعال تكاد تكون مكتملة بذاتها، غير ميالة إلى الاتكاء على التجارب الأخرى، مهما كان شأنها، تلك التجارب وقدراتها على امتلاك الأفعال المختلفة، 
 أن الرسمات التي تمنحها مخيلة النص، ومخلية الشاعر من الأمور التي يحاول عبرها الشاعر من إثارة انتباه القاريء من جهة، و اعلان انتمائها إلى الاختلاف من جهة أخرى، 
رسمات هي أقرب إلى اللافتات التي لا تنتمي إلى الإعلانات، بل ربما يزيد من ارتباك القاريء الاعتيادي، فهو --أي الشاعر --لا يمنح القاريء مفاتيح النصوص، بل إن النصوص ذاتها لاتملك مفاتيحا، أي أن هكذا أدوات هي ما ينتمي إلى الوهم، حيث يشكل هذا الناتج /الانتماء جميع مفاتيح النصوص، فالشاعر كائن مهاجر، لا يسكن نصوصه ،وكل ما في الأمر أنه يترك بعض الآثار التي تعود له على فرو /جسد القصيدة، أو على جدران الكلمة، 
****
  هل بإمكان القاريء أن يدخل الكتاب الشعري هذا، وأعني (من الضاحك في المرآة؟ )من أين ما يشاء؟ حيث استطاع الشاعر ان يوفر لهذا القاريء اثني عشرة بوابة، 
هل بإمكان القاريء أن يدخل النص من ثقوب القراءة ليجد نفسه داخل بهو القصيدة /النص، 

يتبع
google-playkhamsatmostaqltradent