recent
أخبار ساخنة

يوميات فارقة ... د. وحيدة حسين

—  🔎 يوميات فارقة  🔎---

 
هرم الحاجات لا ينزوي 
  أسفل منضدة خجل  

     لا بتقادم ماسلو 

  ولا بأيماءة حلاج 
    فيٌ نية مشنقة

 رغم فضاضة أدوار 
  وطقوس تفتعلُ 
  زراعة ياقوت ..
  وأزدراء سوسنة 

  وليلُ يبات ..
 خارج أسوار حديقته 

ومدينة تُجملُ وجهها
  تحت أبط طاغية

  فأن تأخرت أغنية 
  عن ترتيب مطر 

   ستلجأ للدخول 
  في كثافة صابونة 
  لتبدو اكثر لياقة 
   لمرتبة شجر 

   حاجة برتقالة لي 
  لا ترتبط بضيفِ
  يطرقُ عليٌ الباب 
  كل ريبة ..
  وأنا أغسلُ عينيه 
  بفلذة شمس  

  لا تخون الصفصافة 
  غربة غصن ..
  فهو حارس ضميرها 
  قبل أنفلات عطر  
 
 ولا قدر ضغط 
 يسرقُ المسافة
 
 وقد تعلمَ كظم أدواره 
 في طيٌ تفاصيل 

 صديقتي ..
 
 لا تقف معي وقت ضيق 
 وتأرجح مصباح 
 في سلكِ أسئلة 

 ولا وقت تحلل رغبتي
  عن أصابعها ..
  في سرٌد خيوط  
لقميص اكثر التصاقاً 
  بجلدة قصيدة 

  تغادر وجهي 
  قبل أنطفاء نجمة
 في تيار سؤال  ..

  وتغالط أظافرها 
  وهي تشرب سكينة وسادة

  ولا تتذكر فجراً
  يغتسلُ في أبريق قمر 
  عند دفتر ذكريات 

 سوى وقت اكتمال جيوبي 
 برسومِ منجلِ وسنبلة

حاجتي لحب إسِمي 
وفصيلة قططي  

وعنوان أول مفتاح  
 تلمس رأسي 

وقبائل حقيبة 
ونوايا رصيف ..

وآخر رحيق لنبوءة 
في محطات ذابلة
 
 لا تعتني بتعليل لهفة 
 سرقها طارئ ..
في طريق لذة

 ووحشة أمنيات 
  في دلالة مرآة

لا يبررها عواء شارع 
 وطمأنينة بيوت
في آخر رسالة ..
من حبييبِ مجهول 

  أنا ..
 رتبتُ أنامل الذات  
 في غرفة مأذنة 

لكنني أقترفتُ الكثير 
من غيبة تواريخ 

ولعنتُ جغرافية 
غير محايدة 

وملئتُ حافظة 
 ليلاتي شموعاً 
 
أضطررت لنسخها 
 من نافذةِ جارةِ ..
 تدعيٌ براءة وعفة 

 لكنها تتلصصُ ..
 في أستجداء موعداً
من رجلِ يحبنيٌ 
عن خيط وعصفور  

وأن أحبُبتُ حبه ..
وهو يتبرعم أنقسامات 
 على ظهر أمس

 أفشلُ فًي زجر رغبتي 
  عند كتابة طقس 
  لأيواء يتيم .. 
  رغم وقت صلاة 

 وتجوز لي أختلافات مستترة 
في محل  حذف  
  لرغيف ينام ..
 تحت حراسة تخمة 

وعنق حاجة ..
 تتضور أنتفاضة ونكران

أجسُ نبض تشرين 
 لأكثر من مرةِ ..

وأمسدُ شعره الرمادي 

وأكتبُ على جبينه 
  رقم هاتفي ..

و هاتف سنوات
غائرة في لا وعيٌ ثلج

  فأُنقص منه 
  بعض أرقام
  تتخاذل لهجتها
  في مكاشفة مرايا

أخطفُ نظارة جدتي 
 التي ماتت قبل حريق 

 وأعطيها لمتسول 
 يخفي دمعة في منديل  

ولا يدري أين مكانه 
 من كبرياء ..

وتجارة بلاد 
يغلبُ عليها تثاؤب 
وتشدقاً بصلاة ليل

  د. د.وحيده حسين

 العراق ——
google-playkhamsatmostaqltradent