recent
أخبار ساخنة

ادمان ... بشار ساجت

ادمان
باهتٌ هذا الصباح،
لا فسحة فيه ولا أمل،
باهتٌ بلا عينيك،
بلا قربٍ منكِ 
ما هذا الجفاء؟
 ساعاتٌ مرّت دونَ أن أتنفسك
أو أن تَبتلعني كلماتكِ،
لِمَ أنتِ هكذا بعيدة حدّ اليأس؟
باردة حد الذهول؟ 
تعالي !
ما رأيك أن نلعب كالاطفال؟
أن تختبئي  وأن أبحثَ عنكِ 
بين أضلاعي أو تحت الشغاف،
أو دعينا أن نعتنقَ البوذية،
 أو أي ديانة تُبيح حرق الأجساد،
كي أدخنك، 
أو أن أنثرك على الطعام،
أريد أن أُدمنكِ
أن نتّحد إلى الأبد،

بشار ساجت.
google-playkhamsatmostaqltradent