recent
أخبار ساخنة

للريح ، تركنا قمصاننا ... عبد السادة البصري

(( للريح ، تركنا قمصاننا ))

عبدالسادة البصري 

لم ننتبه .....
نحن الذين اكلت الشمسُ احلامَنا
وشوتنا الاقاويلُ على موقدِ الشبهات
تركنا قمصاننا للريح، وارتدينا العراء !!
،،،،، ،،،،، ،،،،

ثيابُنا التي ابتاعها القمرُ ذات مساء
اورثتْهُ البياض
ونقاء سرائرنا استعارته السماء
فأعطاها الزرقة !!
،،،،،، ،،،،،، ،،،،،

المسوخُ التي ألبست اسماءَنا الاسمالَ
لم تنلْ من شقاوتنا
والاضابيرُ التي علّبتنا ،، احتملتها الرفوف
فضاقت المكاتب !!
،،،،،، ،،،،،، ،،،،

حاضناتُ الدموع التي أرّقتنا
لم تنتزع من اهدابنا الغيمَ
فتدثّر الشتاءُ باجفاننا !!
،،،،، ،،،،، ،،،،

عبّأتنا الاماني صفائحَ وهمٍ
فغازلت الشواطيءُ عيوننا
وامتلأت السواقي بانتظاراتنا المؤجلة!!
،،،،، ،،،،، ،،،،

بيوتاتنا الحكايات
وامانينا الحجر
وكل مانملكه بعض حلم !!!
google-playkhamsatmostaqltradent