recent
أخبار ساخنة

خفايا العدم ... صادق باقر

(خفايا العدم )

أبصر موجتي المكسورة بملح الذكريات
وأصنع لي ثوبا للهروب من صرخة الليل
 وأكتب خيبتي على سطوح الفصول
في ظل غيابي هذا ؟
 هل أكسر طريق الوحشة
أم أناجي مأذنة الصدى
 فلا تستعجل الرحيل 
 لك قلب يخفق في تشرين
................
 
 ماذا أصنع 
هل أصير طيفا كلما إتسعت الذكرى
هل أصدق أنني رحلة زائفة
 وأني سوف اعود للبدايات
أم إن نوافذ الشرفات لا تبصر المدى 
إذن لماذاكلما أجرّك لضفافي يتلاشى الحنين
وينفلت  الوقت من أصابعي
هل هذه لحظتي الأخيرة في حضرتك
 حتى أستدرج الريح إلى فراغي
وأكتم سر الغياب
 وأخبئ لحن أغنيتي
 أم اجس نبض الأعصار 
وهو يطارد حمامتين
 تجران خفايا التيه إلى العدم ؟
 أم أسحب الموجة إلى شاطئي
 و أصرخ بوجه مرايا البحر 
وأطرد جميع أشباح الليل
فمن سأسأل بعدك 
وقد سال الرجاء من مقلتيّ
وجرحك ينزّ في سمائي
وقد مزقت الريح حروفي
 إذن كيف سأضيئ فيك. 
وجسمي مثقل بالشظايا
هل أعود دخانا أم رمادا أم عنقاء
ليتني أعود .........
ليتني أسترد أحلامي المؤودة 
بصراخ الشرفات
لكن العمر ميقات 
وأخاف من خبايا الأحلام 
وهي تهب لي لوعتها
..................
  تعبت من نداءات الليل الطويل 
وإنكسار الأمنيات بطيفي
 إن النداء صراخ الغريب
 حسبك الرحيل وحسبي الدموع
لذاسأمسح وجهي بما تعلق من وساوس
 وأسحب الغبار من الطرقات
 وأمنحه عطر المكان
 هل سأكتفي بالأنتظار
أم ادنو .........
و إليك ألخلاص
(صادق باقر )
(من العراق )
google-playkhamsatmostaqltradent